كريم نجيب الأغر

234

إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام

( CS ) الحيوان المنوي ) ، ولا أن تستقر في الرّحم ( حيث أن الاستقرار يتطلب تخلّق كتلة مخلاوية آكلة تمكّن النطفة من التعلّق بظاهر بطانة الرحم ) ، ولا أن يحضر اللّه لها نسبها ( كما سنراه في طور « الذنب » ) . فإذا قارنّا بين الحديثين : الحديث السابق رقم 63 ، والحديث « إن اللّه تعالى إذا أراد خلق النسمة ، فجامع الرجل المرأة ، طار ماؤه في كل عرق وعصب منها ، فإذا كان يوم السابع ، جمعه اللّه تعالى ، ثمّ أحضر له كل عرق له بينه وبين آدم » [ أخرجه الطبراني ح 21 ] استنتجنا أن الحديث الثاني يتحدث هو أيضا عن النطفة المخصبة ،